الجمعة, ديسمبر 9, 2016
الرئيسية > مقالات > مسجد كوبيء الذي صمد امام دمار القنبلة النووية وزلزال كوبيء العظيم
مسجد كوبيه
مسجد كوبيه

مسجد كوبيء الذي صمد امام دمار القنبلة النووية وزلزال كوبيء العظيم

 

مسجد كوبيه الذي امام هجمات
مسجد كوبيء بعد نهاية الحرب العالمية الثانية

كاتب المقال: مصطفى كاشف

تعرف اليابان لدينا كأكبر بلد منتج للتكنولوجيا والأجهزة الإليكترونية، لكن أحدا لا يعرف عن التاريخ الإسلامي لليابان ولا تعداد المسلمين بها أو مساجدها شيئا، والبعض حتى لا يعرف أصلاً، أن هذا البلد الذي يمنع فيه تدريس الدين بالمدارس منذ الحرب العالمية الثانية، تضم 165 ألف مسلم، بينهم 63 ألف ياباني.

وتحوي اليابان واحدة من أغرب قصص المساجد بالعالم، قصة مسجد مدينة “كوبيء” على بعد 30 كيلو من مقاطعة أوزاكا بجزيرة هنشو الذي يعد واحداً من أشهر المعالم الإسلامية هناك، ففضلاً عن كونه أول مسجد باليابان، وقف المسجد الذي بني علي الطراز التركي، صامداً متحدياً للقصف الجنوني لسلاح الجو الأميركي في الحرب العالمية الثانية والذي سوي المدينة بأكملها بالأرض، لكنه لم يصب المسجد سوي ببعض الشقوق وأسفر عن تحطيم بعض نوافذه.

مُول المسجد من خلال التبرعات التي جمعها المسلمون باليابان عام 1928 وافتتح عام 1935. ومع بداية الحرب العالمية الثانية صودر المسجد عام 1945 من جانب البحرية الإمبراطورية اليابانية، فعندما دمرت الأبنية المحيطة به وسويت المدينة بالأرض كان هو المبنى الوحيد الباقي إذ لم يتعرض سوي لبعض الشقوق على الجدران الخارجية وتحطمت نوافذه الزجاجية.

ولجأ الجنود اليابانيون إلى سرداب المسجد ونجوا من القصف الجنونى لسلاح الطيران الأمريكى بعد هجوم اليابانين على “بيرل هاربر”، وكذلك أصبح المسجد المكان الآمن لتخزين الأسلحة كما تحول إلى ملجأ لضحايا الحرب.

ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي يختبر فيها المسجد حيث صمد المسجد فى عام 1995 عندما ضرب اليابان زلزال “هانشين العظيم” أو كما يسمى زلزال (كوبيء) و الذى يعتبر ثانى أسوأ زلزال فى تاريخ اليابان ولكن حتى الآن لا يزال المسجد قائمًا أمام الكوارث التى تقف أمامها اليابان فى عجز تام، وهو ما يجعل اليابانيين أنفسهم ينظرون للمسجد بتعجب من صموده الرهيب.

وأكثر الأشياء التى ترهق المسلمين فى اليابان هى فرض ضرائب عقارية باهظة على المساجد أو عند بناء مباني إسلامية ولكن الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، ودعمها ماديا وثقافياً، حتى أن المملكة العربية السعودية تبرعت بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي.

 


مسجد كوبيه الذي امام هجمات
صورة للمسجد قبل الحرب العالمية الثانية
مسجد كوبيه الذي امام هجمات
صورة لمدخل المسجد 

مسجد كوبيه الذي امام هجمات
المسجد من الداخل

مسجد كوبيه الذي امام هجمات
العوائل اليابانية المسلمة في منطقة كوبيه



المصدر: http://almogaz.com/news/culture-art/2013/03/07/760094

 

عن أحمد المتروك

خريج كلية الجبيل الصناعية إدارة نظم وتقنية المعلومات. مبتعث في اليابان لدراسة علوم الحاسب - الروبوت

شاهد أيضاً

p5

مواعيد تفتح ازهار الساكورا في أنحاء اليابان 2016م

أصدر موقع weathermap.jp توقعاته لموعد بدء تفتح أزهار الساكورا في أنحاء اليابان لهذا العام 2016م, …

أضف تعليقك